السيد محمد علي الموسوي الحمامي
32
هداية العقول في شرح كفاية الأصول
وذلك لان العام يصلح لأن يكون آلة للحاظ افراده ومصاديقه بما هو كذلك فإنه من وجوهها ومعرفة وجه الشيء معرفته بوجه بخلاف الخاص فإنه بما هو خاص لا يكون وجها للعام ولا لسائر الافراد فلا يكون معرفته وتصوره معرفة له ولا لها أصلا ولو بوجه .